رواية لعنة ارسلان الفصل الثامن 8 بقلم اسماء ايهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

***********************************
في المنزل الذي يقيم به نبيل ضيفاً عند هذا الرجل الكبير بـالعمر قدم له الطعام و الشراب و هو يجلس هز رأسه لهذا الرجل بامتنان و هو يقول بهدوء :
_ شكراً لك سيدي

هز الآخر رأسه مع ابتسامة بسيطة نظر إلي الماء و وجد به وجهها يبتسم اغمض عينه سريعاً و هو قد عقد الأمر أنها سـتموت علي يد شقيقها شرد بـعقله في الوقت الذي توفق في الهرب من هؤلاء الرجال

فلاش باك

كان منهك بحق ساعده هاني في تضميد كافة جروحه امسك به عن الأرض لـ يجلس علي المقعد الخشبي ذهب هاني لـ يأتي بالطعام و حبل لـ ربطه مرة أخري لـ ينظر نبيل حوله بسرعة يريد أن يتخلص من هذا السجن الآن ما أن وجد صحن الفاكهة الموضوعة لطعام هاني حتي اسرع إليه امسكه و وقف خلف الباب ينتظر هاني أن يدخل الي الغرفة و هو يمسكه بقوة بيده السليمة ما أن دلف هاني و لم يسمح له حتي بالتفاجأة به خلف الباب حتي القي الصحن علي رأسه بقوة لـ يقع هاني فاقد للوعي و الدماء تسيل من رأسه ابتسم نبيل بانتصار و ببطئ جثي علي ركبته جواره يخلع عنه ملابسه بهدوء بيده السليمة حتي نزع عنه ملابسه و وضعها علي المقعد و بهدوء و بطئ بدأ في خلع ملابسه مع تأوة يخرج منه بألم مع كل حركة حتي استطاع بعد نصف ساعة أن يرتدي ملابس هاني لينحني مرة أخري بجواره يمسك بالحبل الذي جاء به هاني لـ تقيده لـ يلفه حوله ببطئ و هو يكاد يصرخ من شدة الألم حتي استطاع ربطه و تكميم فمه بصعوبة شديدة و كأنه يحارب و لا يقيد شخص لكن ارسلان إصابة إصابات شديدة و سـتأخذ وقتاً طويلاً منذ أجل الشفاء منها .. نظر الي النافذة الموجودة بالغرفة و المغلقة بقفل كبير بحث بجيبه بملابس هاني حتي وجد الصك الخاص بها فتح النافذة تنهد بتعب و قد تعطل كثيراً بسبب إصابة يده و يشعر بـعظامه كاملة تُكسر مع كل حركة سحب المقعد بيده السليمة حتي يصعد عليه لا يوجد به قوة حتي يقفز الي النافذة العالية و لا يريد الاستناد علي يده أكثر من ذلك فقد يشعر بـالجحيم بها و بصعوبة استطاع أن يخرج من النافذة لـ يقفز واقعاً الي الخارج مع صرخة عالية بألم حاول أن يكبحها قدر الإمكان زحف حتي استطاع أن يقف علي قدمه مرة أخري لـ يبدأ بالركض بتعرج غير قادر علي تحمل الجحيم بجسده

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احيت قلب الجبل الفصل الخامس عشر 15 بقلم ياسمين محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top