القي سامر قميص ابيض له بالحقيبة و هو ينظر إليها بحدة حتي تقدم نحوها وقف يلوح بيده و هو يصرخ بها بحدة :
_ مش دي بنتك حبيبتك اللي قعدتي تتحايلي علينا نوافق علي سفرها بنتك فضحتنا بنتك ****
نطق سامر بأحد الألفاظ البذيئة يصف شقيقته بها لـ تشهق والدته بحدة و هي تنظر إلي بصدمة كيف يتحدث بهذا الشكل عن شقيقته ما كادت أن تتحدث و توبخه حتي اكمل هو بصراخ عالي و عصبية شديدة :
_ جوزها لسة قافل معايا دلوقتي بنتك تعرف واحد هناك و عملت مسرحية هو و هي عشان ياخدها و من يومها و جوزها ميعرفش حاجة عنها و كان حابس جوزها لولا ما هرب
ابتعد يكمل ترتيب حقيبته ثم أغلقها و هو يقول بغضب و هو يشهر سبابته بوجه والدته و يقول بوعيد :
_ اقسم بالله بنتك ما هرجع بيها غير جثة
خرج من الغرفة حاملاً حقيبة سفره و والدته خلفه ترجو أن لا يفعل شئ لشقيقته و أن من المؤكد أن هذا كذب امسكت بيده و هو يكاد أن يغلق الباب و هي تقول بتوسل :
_ لا يا سامر اوعي تعمل حاجة في اختك دي اختك يا حبيبي و انت مربيها و عارفها ليلة عمرها ما تعمل كدا دا كدب
أزاح يد والدته عن يده و هو يقول بشر :
_ احنا اللي سمحنا انها تعيش برا لوحدها و انا اللي هصلح الغلطة دي
ذهب و اغلق الباب خلفه لـ تجلس والدته علي الارض و هي تبكي و تردد بعض الكلمات بتوسل و هي تمتم بخفوت حتي صرخت صرخة مكتومة بيدها بأسم ابنتها الصغيرة المدللة و من ثم رفعت رأسها تبحث عن الهاتف بجنون حتي وجدته لـ تقف و تركض نحوه سريعاً و تهاتف زوجها و هي بالفعل ترتجف ما أن استمعت الي رده بالهاتف حتي صرخت به ببكاء حاد :
_ الحقني يا ماهر سامر هيقتل ليلة