رواية لعنة ارسلان الفصل الثامن 8 بقلم اسماء ايهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابعدت يده عنها بقوة و هي تبعد قائلة باختناق ظهر بحديثها :
_ ابعد من هنا مش عايزة اشوفك ابعد عني بقي

مرر يده علي خصلات شعره يكاد أن يقتلعها و هو ينظر إليها و عيونها أصبح حمراء كـ الدماء تكبح دموعها عنه وجهها التي أصبحت أصابعه علامة واضحة حمراء ارتجافة جسدها بالكامل لـ كبحها لشهقاتها ما كاد أن يقترب منها مرة أخري حتي صرخت هي بجنون و قد سقطت اول دمعاتها عن وجنتيها :
_ اياك تقرب

تراجع ارسلان و من ثم انسحب من الغرفة لـ يغلق الباب كما كان في حين جلست هي علي الفراش تضع يدها علي وجهها و تبكي بقوة و عنف من اعماق قلبها المنهك بالحزن قد كانت أحلامها وردية تتخيلها كل ليلة قبل أن تصبح كابوساً تختنق به تجهش ببكاء حاد و هي نادمة انها أخذت تلك المنحة الدراسية و أتت الي هنا لم تكن تعلم انها اللعنة اللعنة التي تدعي ارسلان المهدي

**********************************
بغضب يركض اعلي الدرج يهبط الي الاسفل ابطئ من خطوته و هو يراه يقف أمام الخادمة يوبخها قائلاً :
_ ألم انبهك الا تقولين شيئاً بخصوص وجودي مع السيدة لـ السيد ارسلان

نظرت الخادمة الي الاسفل و هي تقول بأسف :
_ لقد كان السيد ارسلان يصعد الي الاعلي سيدي

اشتد غضب ارسلان منذ أن كان السبب في صفع ليلة و الآن علم أنه لم يريد أن يعلم ارسلان بوجوده لـ يكمل هو نزول الدرج سريعاً .. أشار إلي الخادمة بالذهاب لـ تذهب هي سريعاً و وقف أمام نوح ينظر إلي داخل عينه ربط علي صدره بحدة و هو يقول بهدوء ما قبل العاصفة :
_ جيت هنا لية يا نوح

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أهواك الفصل الأول 1 بقلم رحاب القاضي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top