نظر إليه نوح بهدوء و هو يعلم ماذا يعاني و يحدث له الآن امسك بيد ارسلان حتي يبعده عنه و لكنه و كأن يده من فولاذ يقبض علي ملابسه و لا يتركها أبداً لـ يتنهد بضيق اخر ما كان يريده أن يراه ارسلان معها لـ يهمس بهدوء :
_ ارسلان افهم و اهدي
لـ يترك ارسلان ملابسه و يقبض بأحكام علي فكه و كأنه سيحطمه بين أصابعه الآن ما كادت أن تبتعد ليلة عن ظهره حتي أحكم قبضته مرة أخري عليها و هذه المرة كانت بالفعل مؤلمة لـ ترفع يده تطرق علي ظهره بقوة و هي تقول بحدة :
_ انت مجنون سيبه هيموت
لم يهتم لما تقول و لا حتي يستمع إليها الآن هو فقط يركز عينه بوجه نوح و هو يضغط اكثر علي فكه و يبدو مخيفاً للغاية امسك نوح بيده و هو يقول بصعوبة من بين اسنانه :
_ انت بتفكر ازاي يا ارسلان اكيد مش جاي احب فيها
ما زادت جملته الا غضب ارسلان و زاد من ضغطه علي فكه بقوة حتي تأوة الآخر بألم لـ تمسك ليلة بذراع ارسلان سريعاً تجذبه عن نوح و هي تقول بصراخ :
_ ابعد عنه هيموت انت اتجننت يا انسان يا غبي يا حيوان انت همجي و متخلف ابعد انت أية دخلك كان في اوضتي بيعمل أية اصلا
ترك ارسلان نوح و التفت اليها و هو لازال يخفيها عن اعين نوح لف يده حول خصرها يجذبها حتي ترتطم به بقوة لـ يرفع يده الأخري إلي نوح الواقف خلفه يخشي أن يفعل شئ بـ تلك المسكينة و هو لا يدري لـ يشير إليه أن يذهب و هو يقول بصوت أجش قوي لا يحمل النقاش :
_ انزل تحت و علي الله تمشي عشان انت عارف اني هجيبك