رواية لعنة ارسلان الفصل الثامن عشر 18 بقلم اسماء ايهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صمت و هو يميل الي اذنها ليهمس بوقاحة :
_ يبقي متمسكة اوي معايا لية و مش عايزاني اقرب منك و اتم جوازي بيكي علي الأقل انا جوزك و يحق ليا اشوفك بأي شكل

ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة و هي ترتجف حين شعرت بيده الأخري تمتد الي خصرها يحاوط خصرها و يتلمس جسدها العاري و هو يقول بنبرة أكثر جراءة :
_ انا بقول بدل ما تنزلي كدا خليكي هنا علي الأقل معايا أهون اهو علي الأقل جوزك و دا حقي أو يمكن انتي قصدك تعملي كدا تغريني عشان مثلا مش قادرة تقوليلي انك مش قادرة علي بعدي

نظر إلي عينها بغضب يحاول أن يسيطر عليه و لا يعلم لما اسمعها من الحديث اوقحه ليقترب برأسه ليميل علي شفتيها و ما كاد أن يلتقطها بشفتيه ليقبلها حتي ابتعدت عنه برأسها و وضعت يدها علي صدره تدفعه بقوة و قد أدمعت عينها بشدة و ظهر خيط من الدموع يزين وجنتيها و هي تصرخ به بقوة :
_ انت قليل الادب و سافل

دفعت بصدره بقوة حتي ابتعد عنها و هو ينظر إليها بحدة و هو يقول بصوت عالي غاضب كالرعد :
_ غيري الزفت دا اظن من عايزة حاجة تحصل انتي مش حباها

الآن شعرت بالتعري الحقيقي أغمضت عينها بشدة و تساقطت دموعها بغزارة و هو تعلن نفسها علي ما فعلت فهي تشعر أن قدمها قد تجمدت و لا تقدر علي التحرك لتضم بذراعها جسدها بشدة و هي تغرز أظافرها بلحمها و هي تنظر إلي الاسفل بخزي .. ليغمض عينه بقوة و هو يشعر بها ليصك علي أسنانه و هو يخلع سترته و يتقدم منها ليضعها علي جسدها لتتمسك بها و كأنها طوق نجاه لتعدلها علي جسدها لتخبئ جسدها أسفل السترة و تركض الي المرحاض و هي تنفجر بالبكاء و شهقاتها تعلو بحدة حتي أغلقت باب المرحاض ليجلس هو علي الفراش و هو يتنهد بضيق شديد و هو يمرر أصابع يده بخصلات شعره

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اوجاع القلوب الفصل الثاني 2 بقلم ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top