توجه إلي المرحاض في حين تابعته عينها بترقب لتذهب ببطئ و تكاسل لترتمي علي الفراش الخاص به لتمسك بالوسادة تحتضنها بشدة و هي تدفن بها وجهها حتي لا يصله صوت بكاءها التي و أن تركت نفسها لتبكي لكان انزعج سكان المدينة من صوت بكائها العالي و شهقاتها التي تخرج من قلبها بعمق شديد و لا تعلم ما سببه