نظر إليه نبيل بغل و ابتسم ابتسامة واسعة خبيثة و قد قرر أن كلمات تصبح سواط تجلد قلب ارسلان و يجعله ينزف الدماء بحرقة ليتحدث قائلاً :
_ انا محامي بدرب عن باباها في المكتب و جت لاستاذ ماهر المكتب يوم و انا شوفتها هناك اعجبت بيها و بجمالها رقتها صوتها فضلت وراها لحد ما حبتني و مبقتش قادرة تستغني عني و يمكن انت شوفتها هي بتموت فيا ازاي اصل انت مشوفتهاش و هي في حضني و علي سريري
كانت يتحدث و انفاس ارسلان تتعالي بحدة و صوته الذي يعلو يهبط بجنون كانت تزيد من ابتسامة نبيل الخبيثة لا يعلم أنه يجني علي نفسه قبل أن يغضب ارسلان لـ يهب ارسلان واقفاً بحدة و هو يدفع المقعد الي الخلف بحدة حتي تحطم لـ يقبض علي عنقه يود أن يقتله و الآن و لا يطيق الصبر حتي ينظر إليه دقيقة أخري ضغط بكف يده علي عنقه أكثر و هو يصك علي أسنانه بغضب جحيمي حتي أصبح وجه نبيل احمر كـ الدماء و هو يحاول الإفلات من بين يده و باللحظات الأخير دلف هاني الي الداخل و أمسك بـ ارسلان يحاول قدر المستطاع أن يبعده عنه و لكنه كـ جبل شديد الصلابة لا يتزحزح حتي استطاع هاني أن يبعده عن نبيل و هو يلهث بقوة و كأنه كان يخوض أن المعارك الحربية بمفرده و قضي علي جيش بـ اكمله شاهد سعال نبيل الحاد و كان علي وشك الموت لـ يشير إليه قائلاً :
_ الكلب دا لا اكل و لا شرب و لا نوم اياك يغمض عينه