رغم ثقل كلماتها علي قلبه إلا أنه ظل يمسد علي وجهها برقة قائلاً بهدوء :
_ انا لا متجوز و لا مخلف و بخصوص فرق السن مش هحسسك بيه يا ليلة
نظرت إليه باشمئزاز و هو يكمل حديثه ناظراً إلي عينها مباشرةً :
_ انا بحبك انتي يا ليلة و عمري ما حبيت و لا هحب حد غيرك استنيت لما تخلصي السنادي في الجامعة و اقولك بس انتي كنتي الأسرع المرادي يا ليلة
رفعت يدها تمسك بيده تبعدها عن وجهها و هي تقول بضيق :
_ انت فاهم انك قد بابا انت فاهم انك خطفني انت فاهم أني عمري ما هحبك ابدا انت مدرك لاي حاجة و لا انت مجنون و لا انت أية
امسك برأسها من الخلف يجذبها حتي أصبحت وجهها مقابل وجهه لا يفصل بينهم سوا مساحة لتتنفس لتجول عينه علي كامل وجهها و شفتيه تكاد تلامس شفتيها و هو يهمس ببطئ :
_ مجنون فعلاً و بشهادة طبيب كمان مجنون ليلة
كبحت أنفاسها التي تهدجت من شدة التوتر من قربه إليها تخشي أن يقبلها مرة أخري لتشيح بوجهها عنه بضيق و هي تقول بحدة :
_ خرجني من هنا و ملكش دعوة بيا يا راجل انت انت شكلك بتخرف
بغضب حك ذقنه و هو يقول بهدوء و هو يصك علي أسنانه :
_ بلاش تستفزيني يا حبيبتي انا هادي خالص لحد دلوقتي
لتدفعه بكلتا يديها بما اوتت من قوة و قفزت من الفراش و لكنها تأوهت بألم حين لمست قدمها الأرض مرة أخري ليسرع إليها يمسك بذراعيها يسندها لتنفض يده بقوة و هي تشير الي الباب و هي تقول بقوة :
_ افتح الباب دا و خرجني من هنا اهلي اكيد هيقلبه عليا الدنيا افتح الباب و خرجني ابعد عني و سيبني في حالي انا مش مهتم اعرف حتي عرفتني ازاي مش عايزة اعرف منك حاجة عايزة أخرج و بس خرجني من هنا