نفضت يده عن رأسها و هي لازالت تبكي و تنظر إليه بكل ما تحمله من غضب ليتنهد هو و يذهب الي المرحاض و يأتي بـ علبة الاسعافات الاوليه و يجلس جوارها علي الفراش امسك بقدمها رغماً عنها و حاول إزالة شظايا الزجاج من قدمها حاولت أبعاد قدمها و لكنها تأوهت بألم ليشدد من قبضته علي قدمها و هو يقول بتحذير :
_ متتحركيش يا ليلة
لتترك له قدمها مرغمة فـ الألم يقتلها بحق لتضع يدها علي وجهه و تشرع في البكاء مجدداً و يتردد بعقلها ما رأته بـ الفيديو فـ يزداد نحيبها .. أزال هو قطع الزجاج من قدمها و التفت اليها بأعصاب تالفة اثر استماعه لـ صوت بكاءها ليتحدث هو بحدة :
_ متعيطيش كفاية
لـ تشيح بوجهها عنه و هي تضع يدها علي وجهها لينظف لها جرحها و يلف حول قدمها ضمادة كبيرة لـ يغمض عينه و هو يتنهد بقلة حيلة ليقترب منها يحاوط وجهها بين راحتي يده يجبرها علي الالتفات إليه ليمرر إبهامه علي بشرتها و هو يهمس بهدوء :
_ مش عايز اشوفك بتعيطي ابدا عشان حاجة متستاهلش يا ليلة
إعادة رأسها الي الخلف حتي تبتعد عنه و لكن لا خلاص من بين يديه رغم رقة يده و حنانه علي وجهها الا أنها تشعر و كأن يده جمرات من نار تحرق بشرتها لـ يمتعض وجهها بغضب و هي تصيح به :
_ دمرت حياتي منك لله عايز مني أية انا قد بنتك روح لمراتك و عيالك و سيبني في حالي