بدأ بث الفيديو و هي تشاهد نبيل الجالس أمام ارسلان استمعت الي الحديث و اتسعت ابتسامته و هي تستمع الي نبيل و هو ينطق جملته الاولي (و لا كنوز الارض تعوضني عن ليلة) .. نظرت إليه بانتصار ليضع يده بجيب بنطاله و هو يبتسم ابتسامة لم تطمئن هي لها ابدأ و ثقته بنفسه جملتها تهتز بخوف من داخلها لما هو قادم و هي تكمل استماعها الي ما يدور بينهم و يبدأ وجهها بالشحوب رويداً رويداً و هي تستمع الي من كانت تظنه حبيباً حياة قلب تساقطت دموعها علي وجنتيها و هي ارتجفت أوصالها مع انتهاء الفيديو لتسقط الهاتف من يدها و هي تنظر إليه بأعين متسعة بذهول و صدمة جعلت من جسدها متجمد لا تقوي علي الحركة حاول الاقتراب هو منها و لكنها رفعت يدها المرتجفة تشير الي الهاتف الملقي بالأرض و هي تهتف بعدم تصديق :
_ نبيل باعني ليك
ليرتفع صوتها رويداً رويداً و هي تردد ذات الجملة لتنظر الي الهاتف بحقد و بغل غل داخلها بدأت تدعس عليه بحدة و كره شديد و هي تردد (حقير) حاول ارسلان تهدئتها و لكن لا يحدث فقط تنفر منه و تدعس اكثر علي الهاتف حتي تحطم أسفل قدميها الحافيتين و دخلت شظايا زجاج الهاتف بقدمها لتصرخ هي بألم شديد ليتقدم منها هو بلهفة لترفع هي قدمها عن الأرض و يري قدمها المغطاه بالدماء لـ يحملها بين يديه يجلسها الفراش إزاحة يده عنها و أمسكت بقدمها و هي تبكي ألم قدمها لا يصبح أي شئ مقابل الم قلبها المحطم جرح قلبها ينزف أكثر من قدمها زمجر هو بغضب من عنادها و أزاح يدها ليمسك بقدمها و يري قطع الزجاج التي تغرز بقدمها و الدماء تسيل منها بغزارة لـ ينظر إليها و هو يرفع يده ليمسد علي خصلات شعرها و هو يقول بهدوء :
_ خليكي مكانك انا جايلك حالا