تنفس بصعوبة و هو يقول بصوت حاد :
_ لو بتحبيني أو كنتي بتحبيني كنتي سيبتي بينا فرصة يا ماري
صمتت و لم ترد عليه و نظرت إلي الاسفل حين شعرت برغبة شديدة بالبكاء ليتنهي كلماته مع تسرب دموعها من بين أهدابها لينظر إليها بحزن ظناً منه انها لا تريد رؤيته ليزفر أنفاسه دفعة واحدة و قد نسي نفسه و لم يعد مدرك لما يفعل حتي أنه لم يعد بزوال مهنته حتي أنه لم يعد يعرف شئ عن الطب النفسي فقط يعرف انها موجودة و لكنها ليست بجواره و كأنها قمر غاب حين استيقظت الشمس و لكن لم يأتي الليل بعد
**********************************
صعدت ليلة الغرفة بعد أن ودعت والدها و غادر لتخلع كنزتها العلوية و ألقتها علي الفراش لتجلس علي الفراش و هي تدلك رقبتها تغلق عينها باسترخاء فقد كانت الايام السابقة جحيمية بالنسبة لها لا راحة لا نوم فقط التفكير كيف اصبح و ماذا يفعل و ما يشعر به شاردت بذهنها الي تلك الأيام لتشعر بيد أخري تدلك رقبتها و كتفها لتفتح عينها و تلتفت لتجده ارسلان ابتسمت و هي تغلق عينها مرة أخري تضع يدها علي يده تربت عليها و هي تقول :
_ لازم تنام و ترتاح يا حبيبي
حاوط خصرها بذراعيه يضمها إليه و هو يضع ذقنه علي كتفها و يبدأ بقبلات خفيفة من أسفل اذنها حتي رقبتها كانت ستنجرف بمشاعرها إليه لتبعده عنها و هي تقف و تتقدم من خزانة الملابس لتبدل ثيابها الي أخري منزلية مريحة قائلة :
_ ارتاح يا حبيبي