ركضت سريعاً الي المطبخ لتخبر الخادمة أنها تضع الطعام الخاص بهم علي الطاولة و تركض هي الي الاعلي لتدلف باندفاع الي الغرفة و تغلق الباب خلفها لتجده يقف أمام خزانة الملابس و هو عاري لا يستر جسده الا تلك المنشفة المحاولة لخصره لتتقدم منه بدلال و هي تعقد يدها خلف ظهرها ابتسم و هو يراها بجانب عينه حتي تقدمت منه ليمد ذراعه يحاوط خصرها ليجذبها بيده الي صدره لترتطم به و هي تضحك برقة لتضع يدها علي صدره ليغلق باب الخزانة بيده و يسند ظهرها علي خزانة الملابس و هو يقول :
_ هو انا ناقص دلع منك
ابتسمت باتساع و هي تحاوط عنقه تميل عليه بدلال و هي تقول بغنج :
_ وحشتك
رفع حاجبيه و هو يرجع رأسه الي الخلف يبتسم بخبث قائلاً بمشاكسة :
_ أبداً
تحولت ملامحها الي الغيظ و هي تطرق بيدها علي صدره بقوة و تدفعه قائلة بغضب :
_ موحشتكش طب علي فكرة أنت رخم و لا وحشتني و لا نيلة و ابعد بقي
ضحك بقوة و هو يظهر بردة فعلها غيظها الطفولي منها ليضمها إليه يحتضنها بقوة و هو يهمس بجوار اذنها بحب :
_ انا كنت بموت و أنا بعيد عنك
ابتسمت رغماً عنها و هي تبادله احتضانه تدفن رأسها بكتفه و قد سحبها الانسجام الي أحضانه ليقبل كتفه و هي تغمض عينها تستمتع بوجوده جوارها و أنه معها بعد كل تلك الأيام الذي ابتعد عنها بها أما هو كان بعالم أخر يستنشق رائحة جسدها و هو يضمها إليه أكثر يشعر بروحه التي ترتد إليه و قد نسي كل التعب تلك الأيام الا أنها قطعت تلك اللحظات الخاصة بهم و هو غائب بدنياها لتدفعه عنها و هي تشهق بقوة ابتعد عنها بقلق و هو يقول بتساؤل :
_ في أية مالك