وضعت الهاتف علي اذنها لتستمع الي صوت والدتها من الطرف الآخر لتبتسم بسعادة و هي تقول سريعاً :
_ ماما وحشتيني اوي يا حبيبتي .. لا انا كويسة و ارسلان كمان جيه و كويس .. انت اكتر و الله يا حبيبتي
لتستمع الي والدتها و هي تقول :
_ يا حبيبتي انا كان نفسي اجيلك بس انتي عارفة
_ عارفة يا ماما انا هجيلك يا حبيبتي باذن الله هقول لارسلان و هنيجي
نطقت بها ليلة بحماس شديد و هي تبتسم بسعادة لتقول بهدوء :
_ و اخواتي عاملين اية .. ربنا يسهل يا ماما يلا يا حبيبتي سلام
انتهت من محادثة والدتها لتغلق الهاتف و تتنفس بقوة و تقدمت من غرفة والدها طرقت الباب ليأذن لها بالدخول دلفت ببطئ لتجده يعد حقيبته استعداداً للسفر و العودة إلي مصر لتغلق الباب و هي تقول باستغراب :
_ أنت بتحضر شنطتك لية يا بابا
ليجلس ماهر علي الفراش بعد أن وضع اخر شئ بحقيبته و هو يقول :
_ تعالي يا ليلة عايزك
جلست ليلة علي المقعد الموجود بجوار الفراش و هي تنظر إلي والدها و تقول بتوتر :
_ في حاجة يا بابا انت مسافر اصلا لية دلوقتي خليك قاعد معانا
ليتحدث ماهر و هو يغلق سحاب حقيبته قائلاً :
_ لازم امشي عشان عندي شغل كتير يا حبيبتي المهم اني عايز أسألك سؤال مهم و للمرة الأخيرة يا ليلة