هزت ماري رأسها و هي تقبل وجنته و تتركه و تصعد الي الاعلي ليلتفت ارسلان الي ماهر الذي صدح صوته قوي و هو يقول بغيظ :
_ كفارة يا ارسلان
ابتسم ارسلان بجانب فمه و هو يقول بهدوء :
_ شكرا يا استاذ ماهر
ليقف و هو يستعد لأن يصعد الي الاعلي الي زوجته صغيرته التي اشتاقها حد الموت ليتحدث و هو يمرر يده بخصلات شعره :
_ البيت بيتك طبعا يا استاذ ماهر عشان انا هطلع ارتاح
صعد هو سريعاً يركض علي الدرج حتي وصل إلي غرفته اقتحم الغرفة سريعاً ليجدها تجلس علي الفراش وجهها يشع بالحرارة و هذا واضح من احمرار وجهها بشدة تقدم منها سريعاً بعد أن أغلق الباب لتقف هي أمامه بابتسامة واسعة و هي تضع كفي يدها علي صدره حاوط وجهها بين راحتي يده و هو يدنو ليقبلها بعمق و شوق لقد اشتاق اليها كثيراً بينما هي أغمضت عينها و اخيراً فاز قلبها بقربه بعد تلك الأيام الصعبة التي مرت عليهم و كأنها الجحيم .. رفعت يدها تحاوط رقبته بحب ابتعد عنها و هو يبعد خصلاتها المتمردة خلف اذنها قائلاً :
_ وحشتيني
نظرت إلي عينه السوداء بعمق و هي تقول بهدوء :
_ كنت هموت و انت بعيد عني يا ارسلان
قبل وجنتها بعمق و هو يهمس بجوار اذنها قائلاً :
_ بعد الشر عنك يا حبيبتي