***********************************
بعيداً قليلاً عن القصر كانت تقف سيارة تجلس بها اربع أشخاص ملثمين وضع الذي يقود السيارة الهاتف علي اذنه و هو يقول باحترام اؤامر القائد :
_ انا بجوار القصر سيدي .. سوف انفذ ما أمرتني به
ليفتح الباب و يخرج من السيارة هو و من معه و معهم زجاجات ضخمة ليختبئوا حتي امسك ذلك الرجل بعثرة صغيرة و ألقاها باتجاه الحارسين ليلتفت كل واحداً منهم يبحث عن من القي بتلك العثرة ليهجم عليهم الأربع رجال ليكمموا أنفاسهم ليطلق ذلك الرجل النار علي الحارسين و يفتحون الباب و يدلفون الي القصر من البوابة الخلفية و ينتشرون في الانحاء و كل منهم يمسك بيده زجاجة من تلك الزجاجات البلاستيكية ليفتحونها و يلقون ما بها علي الارض حتي أفرغت كاملة علي الارض ليقف الرجل و يخرج من جيب بنطاله قداحة ليشعلها و يبتعد قليلاً و يلقيها و يخرجون سريعاً من القصر لتشتعل النيران بالقصر و ظلت تزحف حتي داخل القصر .. استيقظت الخادمة التي كانت أول غرفة تدخل إليها النيران علي الدخان الذي خنقها لتفتح عينها و هي تجد الضباب لتسعل بقوة و هي تعتدل لتنظر بالغرفة لتتسع عينها بقوة و هي تصرخ بقوة و هي تري النيران بكل مكان بالغرفة لتصرخ هي بقوة قائلة :
_ حـــريـــق .. حـــــــريـــــق بـــالـــقـــصـــر