ليتقدم منها يجعلها تلتفت إليه بجسدها ليحاوط وجهها بين راحتي يده ليقرب وجهه من وجهها حتي شعرت أنها تتنفس أنفاسه هو ليتحدث من بين شفتيها بهمس :
_ هرتاح في حضنك
التقط شفتيها بين شفتيه ليقبلها بقوة كأنه يأخذ ثأر تلك الأيام التي كانت فيها مبتعدة عنه حاوطت عنقه و هي تبادله القبلات بشوق أكثر منه ابتعدت عنه حين ضاق صدرها من قلة الهواء نظرت إليه بلهاث و هو يحاوط خصرها يبتسم باتساع لتهمس إليه :
_ انا عايزة أقولك حاجة مهمة
ليحملها هو من خصرها بذراعه يتقدم بها من الفراش و هو يقول بتلهف :
_ بعدين هسمع منك كل حاجة
تسطحت علي الفراش حين وضعها هو علي الفراش لتهمس هي مرة أخري سريعاً :
_ صدقني حاجة هتفرحك
نظر إلي وجهها يتفحصه منتظرها ان تتحدث لتضع يدها علي وجهه برقة و هي تقول :
_ انا بحبك اوي يا ارسلان كانت اسوء ايام في حياتي اللي كنت بعيد فيها عني
انفرجت شفتيه ما بين الابتسامة و عدم التصديق لينظر إليها بفرحة عارمة و هو يقول بتساؤل :
_ انتي بتقولي أية انا حاسس اني سمعت غلط باين و لا اية
ابتسمت هي بحب و هي تقول :
_ لا سمعت صح انا بحبك يا ارسلان
ليدنو هو مرة أخري ليقبل شفتيها و هو ينزل حمالة كنزتها السفلية الي الاسفل ليختطفها بحياة وردية يريد أن يبقي بها معها باقي حياته لتكون هي الحب و الحياة و نسيان الماضي و البحث عن المستقبل بين ذراعيها