ليقهقه ارسلان بقوة و هو ينظر إليه بشماتة قائلاً :
_ و انت مقولتش كفاية لية لما هربت بالعكس انت فكرت في اذاها تاني
نظر إليه نبيل يراقب ما سيفعله به و بالتأكيد هذه المرة مصيره الموت وقف ارسلان ينظر إليه من اعلي و هو يضع يده بجيب بنطاله يشعره بهيبته المطلة ما كاد ارسلان ان يتحدث إلا أنه وجد صوتها من خلفه يهمس بذهول :
_ نبيل !
التفت اليها ارسلان علي الفور ليجدها تقف و بيدها كوب من الماء ليتقدم منها يقف أمامها يحجب عن نبيل رؤيتها و عنها رؤيته ليمسك بذراعها و هو يقول بغضب يحاول كبحه متحدثاً من بين أسنانه :
_ انتي أية نزلك من الأوضة
حاولت ان تنظر الي ما هو خلفه و بداخلها غضب و كره اتجاه لا يعلمه ارسلان فقط يري نظراتها اشتياق له لحبيبها ليرفع يده الأخري يمسك بذقنها يبعد بصرها عنه و هو يقول بحدة :
_ اطلعي فوق حالاً و متنزليش
ما كادت ان تتحدث حتي وجد نبيل يتقدم منها و هو يقول بتوسل :
_ ليلة انا عملت دا كله عشانك انا و انتي يا ليلة مـ
لم يمنحه ارسلان فرصة لإكمال حديثه حين سحب سلاحه الناري من خصره يصوبه نحو رأسه و بلحظة كانت طلقة نارية مخترقة رأسه ليقع نبيل علي الارض غارق بدمه و أطلقت ليلة صرخة عالية بخوف و قد ارتجفت أوصالها برعب من المشهد الد