ضغط علي كف يده و هو يقول من بين أسنانه :
_ رغم اني عارف ان اللي في بطنها ابنه كنت محافظ عليها انا اخاف عليها من نفسي دا لو كنا بتتكلم بهدوء لو غصب و لوي دراع يبقي هترجع بلدك من غير ولادك الاتنين
نظر إليه ماهر و يبدو عليه التفكير ليجلس علي الفراش ليتحدث ارسلان :
_ انا مش هتكلم معاك لاني خايف تاخد مني ليلة لا انا محدش يقدر ياخد مني ليلة و لو كان مين انا هتكلم معاك لانك ابوها
ابتسم ماهر بسخرية و هو يقول بتهكم :
_ كتر خيرك و الله
هز ارسلان رأسه بايجاب ببرود متحدثاً :
_ انا بحب ليلة لدرجة المرض يمكن انت متحبهاش الحب دا صدقني لو هي ادتني فرصة مش هتكون غير راضية انا عمري ما هأذيها و لو عايزة تكلمك هتكلمك بس تكون معايا
نظر إليه ماهر ينتظر إن يكمل حديثه غير مقتنع بما سبق ليتنهد ارسلان و هو يميل الي الامام مستند بيده علي قدمه و هو يقول :
_ اللي فوق رأسي دا مش شيب دا تعب ممكن تفكر براحتك بس اعرف اني مش هسيبها فكر ياما تسيبها معايا و تكلمك و تكلمها ياما ترجع بلدها مع ابنك بس و متعرفهاش تاني
وقف يغلق ازرار سترته و هو يقول بهدوء :
_ هاخد منك رد بكرا
خرج من الغرفة تاركاً خلفه ماهر يجلس علي الفراش يضع يده علي رأسه بقلة حيلة ليغلق ارسلان الباب خلفه متوجه الي ذلك الاحمق الذي يتوعد له ألف مرة بالدقيقة اغمض عينه بقوة و هو يقبض علي كف يده و هو يتخيل أنه بين يديه الآن ثم يبدأ بالتخطيط للإيقاع بها في شباك حبه .. دلف الي القصر بكامل غضبه الآن ليجلس علي الأريكة و يشير إلي الحارس الذي اتي سريعاً يتلقي الأوامر من سيده ما إن علم ما يريد حتي اسرع بالتنفيذ ما هي إلا لحظات حتي وجد نبيل يرتطم بالأرض أسفل قدمه ليصدر تأوة قوي بألم شديد بذراعه ابتسم ارسلان بتلذذ مريض و هو ينظر إليه بكبرياء نظر إليه نبيل بتوسل و هو يحاول القيام عن الأرض قائلاً :
_ كفاية اللي رجالتك عملته فيا