اسرع ماهر قافزاً عن الفراش و يقف أمام ارسلان يمسك بتلابيب ملابسه و هو يقول بحدة :
_ ولادي فين بنتي اخدتها فين
بمحاولة منه للهدوء اغمض عينه و هو يمسك بيده ينزلها عنه و هو يقول ببرود :
_ بنتك دلوقتي مراتي .
انهي كلماته و هو يرفع ذقنه بشموخ راضياً عن ما فعله في حين اتسعت اعين ماهر بصدمة لم يقدر علي الوفاء بوعده لابنته أنه سيحميها لينظر إليه بغضب و هو يدفعه بكتفه و هو يصرخ بعصبية شديدة قائلاً :
_ انت مجنون بنتي مش طايقة تشوف وشك ازاي تتجوزها غصب
لم تهتز له شعرة و هو يقف يراقب ردة فعل السيد ماهر الغاضبة بكل برود لينظر إليه ماهر بغيظ لبروده و هو يقول مرة أخري :
_ انت تطلقها حالاً سامع
عدل من خصلات شعره البيضاء و هو يقول :
_ معتقدش انها حاجة تخصك دي مراتي و مش هطلقها
ليتحدث ماهر بانفعال :
_ هبلغ عنك
صدحت صوت ضحكة ارسلان العالية الرنانة يصدر صدي صوت بالغرفة و من ثم نظر إليه و هو يقول بثقة :
_ اعمل اللي انت عايزه بس بردو ليلة مراتي
وضع ارسلان يده علي كتفه و هو يقول بهدوء :
_ احسن للكل أننا نقعد و نتفاهم
نظر إليه ماهر بغل و كره ليجلس ارسلان علي الأريكة الموجودة بالغرفة و هو يقول :
_ و لازم تفهم انك مش هتسيب بنتك مع حد عايز يأذيها بالعكس اخوها اللي اذاها مش انا