***********************************
تتسطح علي الفراش تنظر إلي سقف الغرفة بسكون أعين حمراء كـ الدماء من كثرة البكاء الم قلبها لا يهدئ حتي لا ينطفئ و لو قليلاً و لا يمكن أن ينطفئ هذه النيران تحرقها تشوه داخلها لم تهتم بصوت الباب و لا حتي دخول نوح الي الغرفة تقدم منها بهدوء و هو يكبح أنفاسه داخل صدره و هو يراها أمامه بلا حراك بلا اي تعبير جلس علي طرف الفراش ينظر إلي وجهها بهدوء حتي تنحنح يخرج كلماته برتابة :
_ ماري هلا تحدثتي الي
لم تتحدث لم تلتفت حتي إليه ظلت كما هي تنهد و هو يمسك بيدها يجذبها لتجلس معتدلة و كانت رخوة للغاية جسدها مرتخي لا تبالي بما يحدث ل
اسندها حتي جعلها تجلس معتدلة علي الفراش اقترب يجلس جوارها و هي حتي لا تنظر إليه ليهمس مرة أخري و هو يشعر بالغضب :
_ كل شئ سيصبح علي ما يرام ماري
و أخيراً التفتت إليه نظرت إلي وجهه نظرة خاطفة و من ثم نظرت إلي الأمام و قد غرقت عينها بالدمع لتهمس بصوت خافت بألم :
_ لا شئ سيصبح علي ما يرام
نظر إليه نوح بحزن يقسم داخله ليمسك بيدها يقبلها بحنو و هو يغمض عينه بقوة ليرفع رأسه إليها و هو يقول بهدوء :
_ سأكون الي جوارك
نظرت إليه مرة أخري و هذه المرة كانت تنظر ساخرة و علم تأكد من ذلك ليمرر يده علي وجهه قائلاً :
_ اعلم انني من طلبت الافتراق عنكِ و لكن هذا لن يحدث بعد ذلك