رواية لعنة ارسلان الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسماء ايهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لينظر إليه الآخر و قد تحركت بؤبؤت عينه بخوف شديد ليبتسم ارسلان بغضب قائلاً بقوة و قد أكد للجميع أنهم محلهم السحق :
_ انتم جميعاً ستنالون ما لم يراه أحد

ليفك الحبل المعلق به ذلك الرجل ليرتطم بقوة بالأرض و هو يتأوة بقوة ليركله ارسلان بعنف و هو يقول بهمس كالفحيح :
_ اقسم انني سأجعل من ساعات عمركم المحدودة هذه جحيم

أشار إلي أحد رجاله ليحمله و يدلف به الي الغرفة المقابلة ليلتفت ارسلان الي الباقية بابتسامة بثت إليهم الرعب ليضيق عينه و هو يخرج من خصره سلاح ناري ليطلق النار علي ذراع الرجل المقابل له الذي دوي صوت صراخه عالياً اثرالطلقة النارية التي تلقاها للتو ليتحدث إليه و هو يصك علي أسنانه :
_ لتبقي هكذا حتي انتهي من الاخر سيكون حفل رائع الليلة

***********************************
جلست علي الفراش تستند علي ظهر الفراش و هي تضع يدها علي بطنها يرجع رأسها الي الخلف بهدوء تفكر ماذا تفعل الآن و قد اصبحت زوجته بالفعل يحق له فعل ما يريد و أن اعترضت ابتلعت ريقها بتوتر و هي تغمض عينها بقوة تكبح دموعها التي علي وشك الهبوط تمنع نفسها من البكاء مقتنع أنه سيأتي يوم و تتخلص من كل هذا الألم فتحت عينه و هي تلقي ببصرها بغرفته وجدت الاثاث الكلاسيكي الفاخر و كل شئ نظيف و مرتب و منظم و لكن يوجد شئ كبير الحجم علي الحائط مغطي بقماش من اللون الاسود اكلها الفضول و هي تخرج من الفراش بحماس و تتقدم من ذلك الشئ امسكت بطرف القماش و سحبته بهدوء و حين رفعت القماش عنها كاملة شهقت بقوة و هي تعود خطوة الي الخلف و هي تتفحص ما أمامها جميع صورها و لكنه جوارها من الواضح ان هوسه بها جعله يجمع نفسه بكل لحظات حياتها و أن كانت مركبة فقط بكل صورة هو جوارها بكل تعبير يفعل مثله أن كانت تضحك فهو يضحك أن كانت غاضبة فهو غاضب إن كانت تشاكس فهو يبتسم و أن كانت منزعجة فهو الآخر منزعج ابتلعت ريقها بصعوبة و هي تشعر بأن قلبها سوف يخترق قفصها الصدري و يخرج منه يدق بشكل هستيري بجنون و كأنه يدق لاول مرة لا تعلم أي مشاعر تنتابها الآن اهي خايفة أو فرحة اهي منزعجة ام منصدمة تخالطت مشاعرها و هي تتقدم لتتفحص كل صورة علي حدي كل منهم يبدو متقن و مدقق هزت رأسها بنفي و هي تغمض عينها عدة مرات و تفتحهم مرة أخرى كيف لرجل أن يعشق امراه متأكد هو أنها تكره و لا تطيق حتي رؤيته كيف يتقبل ذلك بكل هذا البرود و هي لا تعلم أن داخله نيران مستعرة لا تنطفئ أبداً بل تزداد كل يوم عن اليوم الآخر .. بايدي مرتجفة تضع هذا القماش مرة أخري و تعود بهدوء الي الفراش تجلس عليه بذهول و الصدمة تعتلي ملامحها غير مصدقة لما تري من هذا الرجل أنه مختل بالفعل تنهدت بأسي و هي تعتدل بجلستها تضم قدمها الي صدرها و هي تهمس الي نفسها :
_ ربنا يستر بقي انا تعبت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة النمرود الفصل السادس 6 بقلم هاجر محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top