أشار سامر إليه بغضب و هو يتحدث بانفعال شديد قائلاً :
_ هو احنا لسة هنسلم تعالي معايا حالاً
تنهد نبيل يتصنع الحزن قائلاً :
_ حاضر يا سامر
التفت إلي ذلك الرجل الواقف يستمع إلي الحديث و لا يعلم اي كلمة من ما يتحدثون بها لـ يبتسم إليه نبيل قائلاً بهدوء :
_ اشكرك سيدي علي استضافتك لي علي المغادرة الآن
هز الرجل رأسه و هو يتقدم منه لـ يصافحه و هو يقول بهدوء :
_ انتبه الي نفسك بني
ذهب سامر مع نبيل و هو ينتفض بعنف غاضباً ينظر بـنظرة ثاقبة الي الامام و هو يضم يده إلي بعضها يفركها بعصبية و هو يتسائل بحدة :
_ هو مين ؟
نظر نبيل إليه بـطرف عينه و هو يحاول أن يخفي تلك الابتسامة التي تزين محياه قائلاً :
_ بيقولوا اسمه ارسلان المهدي
التفت سامر إليه بحدة و قد اتسعت حدقته بصدمة قائلاً بذهول :
_ مين !!!!
وقف نبيل أمامه و هو يقطب حاجبيه باستغراب لما هذه الصدمة التي ارتسمت علي وجهه هل يعرفه من قبل لـ يتسائل بتعجب :
_ انت تعرفه
هز رأسه بايجاب و هو ينظر إلي البعيد متوعداً لـ شقيقته و هو يقول بـشرود :
_ امبراطور الغرب ارسلان المهدي
نظر نبيل إليه فـهو بالفعل يعرفه حك ذقنه النامية بـتفكير ثم تحدث إليه قائلاً :
_ خلاص تسأل علي مكان بيته و روحله و هتلاقي اختك هناك في بيته