لـ يمرر أنامله علي وجهها المشتعل بالحمرة القانية قائلاً بهمس ناظراً بـ قوة الي داخل عينها :
_ و وشك احمر اوي كدا
ابعدت رأسها عنه و كادت أن تضرب رأسها بظهر الفراش حتي كان هو الاسرع حين وضع يده خلف رأسها لـ يقربها إليه مرة أخري يضيق عينه ينظر إليها بتفحص لـ يقبل شفتيها قبلة سطحية لـ يستمع إلي شهقتها لـ يقف معتدلاً يغمز لها بـطرف عينه بـتلاعب كما لو أنه مراهق صغير بـ العشرين من عمره .. لـ يخرج من الغرفة غالقاً اياها بـاحكام خلفه لـ تضع هي يدها علي وجهها تستشعر حرارته المنبعثة لـ تهز رأسها بنفي مقنعة نفسها انها كانت تخشي أن يفعل بها شئ و هي مقيدة لا شئ اخر أغمضت عينها متنهدة بقوة و هي ترجع رأسها الي الخلف تحاول أن تفكر في ما يمكنها فعله
***********************************
وصل سامر الي العنوان الذي املاه عليه نبيل لـ يطرق الباب بهدوء ثواني حتي فتح له ذلك الرجل الذي يضيف نبيل لديه ابتسم بهدوء و هو يقول بود :
_ مرحباّ بك بني
هز سامر رأسه و تظهر الحدة علي ملامح وجهه و هو يقول باقتضاب :
_ مرحباً هل السيد نبيل بالداخل
هز الرجل رأسه بهدوء في حين خرج نبيل من الداخل لـ يقف أمام سامر و قد ارتسمت علي وجهه ملامحه الشيطانية التي لم تكن تعلم ليلة عنها شئ لـ يتحدث بخبث ناظراً إلي سامر :
_ حمد الله علي السلامة يا سامر