ليشير إليها بسبابته و هو يرسل إليها نظرات تهديد قائلاً بحدة :
_ اتكلمي معايا كويس يا ماري و زي ما بكلمك انا قولتلك غيري هدومك و متقعديش كدا اظاهر لازم أطول ايدي عشان تفهمي انا بقول أية
لتصرخ به بعصبية شديدة و انفعال واضح علي وجهها الاحمر بشدة من كثرة الغضب :
_ ايها الاحمق ما شأنك انت بي ارتدي ما ارتديه و افعل ما يشاء ما شأنك أخرج من هنا علي الفور لا اريد رؤيتك إذا اردت أن تري ارسلان فهو غير موجود أما أنا فليس لك الحق أن تراني
و بصراخ حاد أشارت إلي الباب و هي تقول عالياً :
_ الي الخـــــارج
ليقف أمامها بحدة و هو يشير إليها بسبابته قائلاً من بين أسنانه :
_ انا طول عمري هادي انتي الوحيدة اللي بتستفزيني و تخرجيني عن شعوري و بتنسيني اني دكتور نفسي أساساً
لتصرخ أمامه هادرة و هي تتوجه الي الاعلي :
_ انت بالفعل لا تصلح أن تكون طبيباً نفسياً انت تصلح معلقاً رياضياً
صعدت و تركته في حين شدد هو علي خصلات شعره و هو يتوجه الي الخارج سريعاً ليذهب فهي تفقده أعصابه لم يكن يعلم أنها عنيدة إلي تلك الدرجة
**********************************
مر اسبوع بهم غائب ارسلان عن المنزل لا تعلم عنه شئ فقط تشعر بالفقدان تشعر أنه تفتقد صوته الاجش العالي معظم الوقت هيبته و هيمنته الذي يطل بها ليحرص الجميع علي تصرفاتهم أمامه و خوفهم منه كيف لم تكن تلاحظ الا حين اختفي عنها تأففت بغضب شديد لا تعلم سببه و وضعت يدها علي وجنتيها بتفكير و هي شاردة تنظر الي الامام قليلاً و هبت واقفة سريعاً و هي تضع يدها بخصرها تهز قدمها و هي تقول بتوعد :
_ ماشي يا ارسلان انا هخليك تيجي البيت علي ملي وشك