رواية لعنة ارسلان الفصل التاسع عشر 19 بقلم اسماء ايهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صمتت و لم تتحدث في حين وقف نوح يطالها و هو يعلم ما تفكر به و يعلم أنها حتي لن تعترف لنفسها أو بنفسها انها تشعر بـ… حب ارسلان !!!

_ حبتيه في الوقت اللي هو عايز يفوق من حبه ليكي

أسرعت تنظر إليه بصدمة و أعين متسعة دامعة و وجهه ذابل و ضربات قلبها المضطربة هل بالفعل أحبت خاطفها هل بالفعل أحبت من دمر حياتها بالكامل و اصبح كل شئ وردي فقط اسود في عينها وقفت بسرعة و هي تنظر له بضياع ليكمل نوح و هو يعلم ما سيفعل بالضبط :
_ علي العموم ارسلان هيقعد معايا عشان نبدأ العلاج

لم يمهلها فرصة الرد حين قال سريعاً :
_ بعد اذنك هدخل لماري

اسرع هو الي الداخل في حين هوت هي علي المقعد تجلس خاوية لا تشعر بأي شيء تنظر إلي الفراغ أمامها بذبول لا تصدق ما حدث لها خلال خمس اشهر فقط

***********************************
دلفت ماري الي الداخل تركض سريعاً تهرب من غضب نوح لتصعد بعض درجات من السلم لتفق الي نفسها هل استمعت الي أوامره الآن نظرت إلي يدها التي كانت تجذب البنطال و الكنزة حتي تطول و تغطي جسدها لتصك علي أسنانها بغضب و هي تبعد يدها علي ملابسها لتلتفت لتذهب إليه و توبخه علي حديثه معها و لكنها تراجعت عند باب القصر لتلتفت لتجلس بباحة القصر و ترفع قدمها أسفلها كما كانت تجلس بالحديقة و هي متأكدة تمام التأكد أنه سوف يأتي لها الآن و كما توقعت تماماً حين مر بعض الوقت أثناء تحدثه مع ليلة رأته يدلف من الباب الداخلي للقصر لتلف خصلة شعرها حول اصبعها و هي تصطنع عدم الاهتمام .. ليجلس جوارها بخفة و هو يضرب بقوة بكف يده علي الظاهر من قدمها جعلتها تنتفض بقوة بألم من شدة الضربة لم تستوعب شئ فقد كانت حركته سريعة و لم تنبه الا بعد أن ضربها .. هل ضربها للتو اتسعت عينها بصدمة و هي تقف تنظر إليه بغضب و هي تصرخ به بحدة :
_ ماذا فعلت ايها المعتوه هل جننت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ملاك الاسد الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسراء الزغبي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top