ليشد علي قبضة يده و هو يصرخ بغضب ساحق :
_ نزلي رجلك
بخوف من نبرته و دون وعي منها اعتدلت بجلستها تجذب طرف البنطال الي الاسفل .. ابتسم برضا و يحاول مدارات ابتسامته و هو يرسم ملامح الغضب علي وجهه ما زال يؤثر عليها ما زال داخلها حتي و إن أظهرت غير ذلك ليشير الي داخل القصر و هو يقول بأمر غير قابل للنقاش :
_ اتفضلي غيري الزفت دا و خليكي جوا اياكي المحك برا
كانت لازالت مستمرة في تصرفاتها بطاعة راضية لذاته كثيراً بالفعل خشت غضبه و تصرفت عكس ما كانت تنوي لتهرول الي الداخل بسرعة ليبتسم هو و هو ينظر في أثرها بحب .. كانت تتابع ليلة بذهول كيف يأمرها و تنفيذ و الاهم من ذلك كيف فهمت اللغة المصرية لتشير اليها و هي تقول بصدمة :
_ هي ماري بتعرف مصري
نظر إليها نوح و هو يهز رأسه بايجاب قائلاً بهدوء :
_ بتعرف بس مش بتتكلم مصري
لتسأل ليلة باستفهام :
_ لية ؟!
تنهد بضيق و هو يجلس محل ماري قائلاً بحزن :
_ موضوع طويل مش مهم دلوقتي في موضوع اهم دلوقتي ممكن اتكلم معاكي شوية
ابتلعت ريقها بتوتر و هي تعلم أن هذا الموضوع هو ارسلان تنفست بهدوء و هي تهز رأسها بايجاب ليحمحم قائلاً :
_ ارسلان عايز يتعالج و انا عايزك تساعديني لانك انتي مرضه و انتي علاجه