انتظرت نصف ساعة حتي طرقت الخادمة الباب لتقف ليلة برشاقة و هي تفتح الباب بهدوء لتسرع الخادمة بالقول :
_ سيدتي هناك أحد يسأل عنكِ بالاسفل و لكن الحرس لم يدخله
ابتسمت لها ليلة بلطف و هي تغلق باب الغرفة لتتقدم الي الامام و هي تقول بثقة :
_ حسناً
خرجت ليلة برونقها المميز علي غير العادة تتبختر بخطواتها حتي وقفت أمام الحارس الممسك بذلك الشاب الوسيم الاشقر و هي تقول بهدوء :
_ اتركه ليدخل
نظر الحارس الي الاسفل و لازال يمسك بالشاب ليقول برفض :
_ هناك اؤامر من السيد ارسلان أن لا يدخل أحد سيدتي
لمعت عينها بخبث و هي تقول بانفعال مصطنع :
_ إذن اطلب الاذن من سيدك
ابتعد الحارس الآخر قليلاً و اخرج الهاتف يهاتف سيده .. في حين كان يتسطح ارسلان علي الأريكة يغمض عينه و هو يضع يده خلف رأسه حين استمع الي صوت هاتفه يصدح بجواره ليمد يده دون أن يفتح عينه ليمسك به ليفتح عينه و هو ينظر إلي رقم المتصل اعتدل جالساً بهدوء و هو يفتح الاتصال واضعاً إياه علي أذنه استمع الي حديث الحارس لتحمر عينه بشدة و هو يقبض علي كف يده و هو يقول بغضب و صوت عالي :
_ من هو من اين يعرف السيدة
_ لا أعلم سيدي السيدة تريد ادخله داخل القصر و عندما رفضت طلبت مني أن أخذ الإذن منك