ليرد الأخر عليه بحدة و هو يشهر سبابته أمام وجهه :
_ انا مقولتش في أيام هتنسي و تبعد انا بقولك ساعدني ابعد عن التليفون و عن اخبارها و عن كل التفاصيل اللي رجالتك بيبعتوها انت كدا مش بتتعب غير نفسك يا ارسلان و نتيجة اللي بتعمله انك لا هتتعالج و لا نيلة انت هترجعلها بعد أيام مدمر هو دا كل اللي هيحصل لو مسمعتش كلامي
دفعه ارسلان عنه بخفة و هو يقول بحدة :
_ اطلع برا يا نوح مش طايق كلمة
ليطرق نوح بيده علي الطاولة و هو يصرخ به بغضب :
_ هخرج بس متبقاش تقولي عايز اتعالج و ابعد عنها يا نوح و انت معندكش إرادة اعرف انت عايز أية و ابقي بلغني
خرج و تركه غاضباً بالفعل لم يفعل أي شئ بهذه الفترة تدل أنه يريد حقاً أن يتعالج حتي لم يتوقف عن النظر إلي صورتها بتمعن كل يوم يتابع أي أحداث بالقصر حتي يذكر شيئاً هي فعلتها يا الله كم الاشتياق صعب للغاية اغمض عينه و هو يرجع ظهره الي الخلف ينتظر أي إشارة أخري من حارسه انها تحركت أو فعلت اي شئ
***********************************
تقف أمام المراه ترتدي فستان طويل من اللون الاسود ذو أكمام طويلة و رفعت خصلات شعرها الي الاعلي و زينته بمشبك شعر من اللون الفضي وضعت احمر شفاه صارخ و حذاء ذات كعب عالي من اللون الفضي أيضاً ابتسمت إلي نفسها و هي تبعث بقبلة لنفسها بالمراه لتجلس علي الفراش تنتظر إشارة البدء ابتسم بخبث و هي تعبث بالقلادة المعلقة بعنقها قائلة :
_ و هنشوف يا ارسلان باشا