طأطأت ليلة رأسها و هي تبتلع ريقها بتوتر و تفرك يدها و تقف و هي تقول بغضب :
_ حسناً كرستين لا اريد منكِ شئ
كادت أن تذهب الا ان كرستين وقفت أمامها و هي تقول سريعاً :
_ حسناً لا تغضبي اذهبي الآن و استعدي في المساء سوف انفذ ما تريدي
تنهدت ليلة بهدوء و هي تهز رأسها بايجاب ثم تذهب الي المنزل و هي تتمني ان لا يحدث شيئاً سئ
**********************************
نظر ارسلان الي الامام و هو يمرر أصابعه يده علي خصلات شعره بهدوء مفكراً الي اين ذهبت حين هاتفه حارسه و يخبره أن ليلة خرجت منذ ساعة و هو يجلس شارداً يندم الآن أنه اوصي الحرس بعدم الذهاب خلفها الي اي مكان كالسابق اغمض عينه و ه. يتنهد بضيق غاضباً ليرن هاتفه مرة أخري لينظر الي المتصل بلهفة ليرفع الهاتف ليجيب حين وجده الحارس استمع إليه بأنها أتت الآن الي المنزل ليهز رأسه بايجاب و هو يجيب بخشونة :
_ اتي لي بكل شئ يحدث حولك
اغلق الهاتف و هو يلقيه علي الطاولة ليتنهد نوح الواقف علي الباب يراقبه ليذهب يجلس جواره و هو يقول بحدة :
_ هو انت كدا عايز تبعد انت بقالك اسبوع بتموت انت مش مساعدني شوف شكلك بقي ازاي
مرر ارسلان يده علي وجهه بغضب و هو يهدر بصوت عالي :
_ يعني عايزني اعمل اية اكيد مش من ايام بس هنسي و ابعد