استدارت بجسدها كي لا يرى ضعفها، لو مرت دقيقة أخرى لركضت وتوسدت صدره طالبه منه الغفران على حماقتها تلك
هوت على حافة السرير وهي تتدفن وجهها بين كفيها خارت كل قواها في البكاء، صدح رنين هاتفها ليعلن عن وصول رسالة نصية عبر موقع التواصل الاجتماعي ( واتساب) كفكفت دموعه بظهر يدها لتقرأ رسالته الاولى لها كاتبًا
( آسف لو ازعجتك بس لو في سوء تفاهم بينك وبين جنه أنا ممكن احله، هي هتجنن عليكي)
ردت بتلقائية شديدة كعادتها وكتبت
( مش زعلانين ولا حاجه بس أنا عاوزة ابعد لفترة، آسفه يا دكتور لو سببت لك في إزعاج بس خُفت تقلها )
ارتشف رشفات سريعه من قهوته قبل أن يكتب
( هو فعلا كنت هتكلم معاها بس رسالتك جت في نفس اللحظه عشان كدا سكت)
تشعر بالالم يعصف في رأسها فكتبت بعتذار
( معلش مش قادرة اتكلم اكتر من كدا وشكرًا لاهتمامك مع السلامة )
كتب لها رسالته الأخيرة التي لم تقرأ، لانشغالها في كتابه حالتها على التطبيق
( اصعب مراحل حياتي بمر بيها، وأقرب ناس ليا بعدوا عني، بعيش مرحلة شبيها بمرحلة الاعراض الإنسحابيه، بدعي من كل قلبي اعدي المرحلة دي بدون خسائر، ادعولي )
بدأت الردود بين مؤيدين ومعارضين من هذه الحالة منهم من رد بسخرية ومرح والبعض الآخر
اعتبر أن حياتها مؤلمه لدرجة لم تستطع حروف اللغه العربية بوصفها .