نظر لها وقال بهدوء
– وهي دي كل الحكايه
ثم ختم حديثه قائلا بإبتسامة واهنة
– يعني أنتي ولا سرجتيني منيها ولا من غيرها
ابتسمت ملء شدقيها وقالت
– ربنا يريح قلبك زي ما ريحت قلبي
تابعت وهي تقف عن حافة السرير قائلة
– نام إنت دلوقتي وكفايه تعبتك معايا لحد كدا
عادت إلى السرير المجاور جلست عليها، تنهدت بإرتياح
بعد أن استعمت للحقيقه كاملة منه كانت تظن أنها فرقت بينهما لكن حدث ما لم يكن في حسبانها
أين أنتِ يا بدور لتعرفي كل هذه الاحداث .
بينما هو كان ينظر لسعادتها لبرائتها من هذا الاتهام المشين في نظرها، لاحت ابتسامه خفيفه على ثغره ما إن تقابلت نظراتهم لبعضهم البعض، أشارت بسبابتها تجاه المصباح وقالت بتلعثم
– تحب اطفي لك النور ؟
أومأ برأسه علامة النفي وقال بخفوت قبل أن يغمض عيناه
– لاه النور هادي مش محتاچ تصبحي على خير
– وإنت من أهله
وبعد مرور ساعتين
من الانتظار حتى انتظمت أنفاسه قررت أن تأخذ قسطًا من الراحة .
فتح عيناه ببطء شديد إثر الألم الذي عصف برأسه كادت أن يفتك به، مد يده ليأخذ أحد العقاقير الطبيه وبعد أن تناولها في هدوء، جلس يفكر في حياته، لا يعرف لِمَ يترك مصيره بين يدي جده هل كان مخطأ عندما تزوج بها، تُرى مالذي سيحدث بعد كل هذا ؟ حقا لايعرف ربما سيحصل على إجابة سؤاله قريبًا ..!