نظر لها وقال باسما
– عاوزة الحج
أومأت برأسها علامة الإيجاب وقالت
– آه
– ابوكي معاه حج يعمل كِده وچدي معاه حج بس چدي لي حج يزعل ديه بته وكسرته وسط الناس
بس هو هيعمل إيه يعني ماهو شايف حبيبته هتروح من يده، چن چنون چدي وحلف ميت يمين ليجتلهم وبعد ما وصلهم كنتي أنتي نورتي الدنيا
بس من غيرها چيتي وحدك، كان لازم حد منيكم يروح عشان التاني يفضل، حكمة ربك هي اللي تروح وأنتِ اللي تفضلي مافيش بعدها فترة عرفنا إن ابوكي اتجتل ومن يومها الصاحب مبجاش صاحب وچدك زرع في جلب سليم إننا جتلنا ولده واحنا قمان اتفرجنا واتچمعنا في الكليه
ردت ” جنه ” برجاء قائلة
– ارجوك يا عمران كفايه كدا شكلك تعبت
رد مبتسم
– چايه في اهم چزء وتجولي بزيادة حديت
– طب حاول متتغطش على نفسك
تنهد بعمق قبل أن يتحدث عن أهم جزء في حياته يريد أن يسدل الستار كفى إلى هنا .
– چميله كانت عتحبني من زمان بس كنت بعمل نفسي مش واخد بالي، لحد ما دخلت الكليه، عرف چدي إنهم معايا في نفس الكلية طلب مني اعمل فيها كيف ما ابوكي عمل في بته، طبعا هو مچابهاش كِده هو جال جرب منيها واعرف چدها واهلها كيف بيفكروا، مش هكدب عليكي أني سمعت كلامه وهي زي مايكون كانت منتظرة إني اتحدد وياها، ولما حسيت إنها هتتعلج بيا، عرفتها اللي حصُل وبعدت عنيها بس جلبها رفض يصدج وفاهمه إن بعمل كِده عشان بحر الدم مايتفتحش من تاني