ردت بذات الإبتسامة
– مش كتير ولا حاجه وبعدين هو أنا عملت إيه يعني !!
تابعت بتذكر
– صحيح تليفونك مبطلش رن من ساعه ما دخلت الحمام واضح إن في حد عاوزك ضروري
– خابر أني الرقم ديه سيبك منيه جولي لي اتعشيتي ؟
– أنا لأ مش عاوزة تحب اطلب لك أكل ؟ أو انزل اجيب لك من برا ؟
ابتسم وقال بتساؤل
– برا فين ؟
أشارت بيدها نحو النافذة شارحة
– هناك على أول الشارع دا في محل ممكن اجيب منه أكل لو حابب
سار بخطوات ثابته وقال مازحا
– لاه أني مش معايا فلوس
– انا معايا قول عاوز تأكل إيه وهابعت اجيب لك حالا
– معاكي فلوس كتير ؟
– إنت بتتريق عليا !
– حاشا لله أني بطمن بس
– طيب اطمن ياسيدي قول بقى عاوز إيه
– عاوزك تجعدي اهني عشان حابب اتحددت وياكي في كلمتين
جلست على السريرالأخر بدلا من حافة الفراش الذي يريد أن تجلس عليه فطلب منها على استحياء
– لاه معلش عاوزك اهني
وقفت عن السرير خاصتها ثم سارت تجاه السرير المقابل وجلست بهدوء وراحت تقول بتوتر
– نعم
– هاجولك على حاچه من المفروض إنها متخصكيش بس رايد تعرفيها عشان متغلطيش جدام حد وتجوليها
قطبت ما بين حاجبيها وقالت
– حاجه إيه دي ؟!
– اوعديني الأول إن أي حاچه هتحُصُل بنا ماحدش غيرنا يعرفها حتى لو كان چدي ذات نفسه
– حاضر اوعدك و