نظرت لـ سليم وقالت بجدية مصطنعه
– خلاص يا سليم تنزل المرة دي، ماهو طلع ليا جوز
وما إن خرج “سليم” دون أن يعقب على حديثها لانشغاله بهاتفه، عادت إليه وقالت بغيظ
– إنت يابني آدم إنت هتشل من برودك دا
– بعد الشر عليكي ياحبة الجلب من چوا
أنا لو قتلتك يبقى معايا حق
– وأني لو مُت على يدك هتبجى أحلى موته يا چنتي ودنيتي
– دا أنا هخلي حياتك جحيم مش جنه
-النار وياكي چنه واهي فرصه نكفر عن سيئاتنا سوا
– آآآآه ياجدي
رد بهدوء حد الاستفزاز
-سلامتك من ال آآآه ياحبة الجلب من چوا
تنهدت بعمق وهي تطالعه جيدًا قبل أن تتحدث بنبرة لا تقبل النقاش
-كدا إنت بتحاول تستفزني بكل الطرق وأنا هاطول بالي عليك للآخر وكل واحد يروح لحاله وترجع لحياتك وارجع لحياتي
كادت أن تقف عن حافة الفراش لكن اجلسها وقال بجدية وهو يضغط على معصمها برفق
– هو أنتي ليه كل شوية تجولي حياتك وحبيبتك تجصدي إيه من حديتك ديه ؟
ردت بحزن نظرًا لجفاء معاملة ابنة عمها
– جميله كل ماتشوف وشي تتخانق معايا وبتتهمني إني
حثها على متابعه حديثها قائلًا بهدوء
– جولي طلعي اللي في جلبك يا چنه متخافيش مني
– اتهمتني إني سرقتك منها وإن خطافة رجالة وأنا والله العظيم يا عمران أول مرة اشوفك وأشوفها لما جيت هنا