ردت بحزن
– كان لازم المواجهة كان لازم يعرف إنه غلطان
– بس هو مانكرش يا بدور عشان يعترف بالغلط
– أنا مش عاوزاه يعترف ليا أنا عاوزاه يسلم نفسه
– بتهزري صح عاوزة تسلمي باباكي بنفسك للحكومة وموضوع عدا عليه سنين
بلعت غصتها وهي تتحدث بقهرٍ واضح في صوتها
– أصل إنت متعرفش جنه بالنسبه لي إيه ؟ مش هقدر اخبي عليها حاجه زي كدا مستحيل أصلا تسامحني
بدأت شهقاتها تعلو لتدخل في نوبة بكاء جديدة
أما هو قرر أن ينتشلها من بئر الحزن وقال بجدية مصطنعه
-أنتي مبتزهقيش من العياط بقل لك إيه تعالي نجري سوا أنا كنت خارج اجري لوحدي تعالي يمكن تهدي شوية
أومأت برأسها علامة النفي وقالت بعتذار
– لأ معلش مش هقدر روح إنت
– أنا كل يوم بخرج لوحدي قومي يلا
– لأ مش هينفع صدقني روح إنت
– يلا بقى متبقيش بايخه
وبين شد وجذب بينهما في الذهاب. وعدم الذهاب
رضخت بالأخير ” بدور” أن تمارس رياضه الركض معه حول الفيلا، كانت تتوقف بين الدقيقة والأخرى لتلتقط أنفاسها اللاهثه وهي تتحدث برجاء
– إيه دا بجد مش قادرة أنا مش هزعل تاني بعد كدا دا عقاب مش رياضه
رد ضاحكا
– طب كويس إنك عرفتي عقابك لو فكرتي تزعلي
رفعت كفيها وقالت بعتذار
– آسفين يا ريس مش هاتتكرر تاني
رد بجدية مصطنعه وهو يوجه سبابته نصب عيناها
– واول ما ترجعي تصالحي عمي