ردت ” بدور ” بحزن قائلة
– شايفة يا جنه اهو كدا من ساعة اتخطبت دا لحد دلوقتي مقالش مبروك
قاطعتها ” جنة ” بجدية مصطنعه
– لأ لأ لأ يا خورشيد بقى يا راجل متقلش لبنتك الوحيدة مبروك ؟
-بت متفتحنيش عشان أنا على أخري منك أنتي وهي
تابعت بجدية
– روحي أنتي يا حبيبتي دخلي الحاجات دي جوا واعملي فنجان قهوة مظبوط من اللي بحبه منك
– حاضر
عادت ببصرها له وقالت
– في إيه بقى أنا شايفه إنك مش راضي تلين وكل شوية تزعلها وهي اشتكت لي كذا مرة
رد بجدية
– ما أنتي عارفه يا جنه الواد دا مش عارف ارتاح له تقيل على قلبي
– مايمكن يكون كويس ليه تظلمه
– اظلم مين بس دا أنا سألت عليه وطلع عليه ديون لطوب الأرض وقلت لها هيمرمطك معاه وهي عاوزاه يابابا عاوزاه يابابا جبتك عشان تحليها رحتي عقدتيها وقلتي نعمل خطوبة
– أنا قلت فرصه يتعرفوا على بعض مكنتش متوقعه إن دا اللي هيحصل
ساد الصمت بينهما لبرهة، قبل أن تقول بهدوء
– بص احنا نمشي الموضوع وبعد شهر نفركش عادي وأنا هحلها من عندي متقلقش بس مشيها ونادي عليها عشان تصالحها
بــــــدور
قالها ” حذيفه ” الذي مازال واقفًا لأكثر من خمس دقائق عادت بذاكرتها من الماضي على صوته، كفكفت دموعها وقالت بعتذار
– أنا آسفه بس مسمعتكش واقف بقالك كتير ؟
– بقالي خمس دقايق واضح إني جبتك من بعيد قوي
– يعني
– اتفضل واقف ليه
– أنا سمعت صوتك أنتي وعمي بليل والحقيقه كنت حابب اتدخل بس قلت خليني بعيد