وضعت هاتفها على سطح الكومود، ثم مددت جسدها على الفراش ودموعها منسدلة على خديها
غلبها النعاس على هذا الوضع حتى مطلع الفجر، انتفضت على إثر حلم مفزع، تمتمت بكلماتٍ تذكر فيها اسم الله كانت تتنفس بصعوبه وكأن احدهم
ضغط رئتيها ليمنع دخول وخروج الهواء .
نهضت عن الفراش متجه لحجرة أبيها، تريد الإعتذار منه وتطلب منه عدم الذهاب إلى قسم الشرطة .
خرجت بهدوء وسارت بذات الهدوء للغرفه المجاورة قامت بفتحها وجدته في سبات عميق، اوصدت الباب، هبطت الدرج متجه إلى حديقه الفيلا جلست على الأريكه الخشبيه ضامة ذراعيها
أمام صدرها ناظرة إلى القمر، ابتسمت إبتسامة حانيه لتذكرها تلك الليالي التي جمعتها بينها وبين “جنه” بدأ شريط الذكريات يمر أمامها، وتحديدًا قبل خطبتها بيوم حين قالت لها
– عروستي الحلوة خلاص هتسبني
– متقوليش كدا يا بت يا عبيطة أنتي انا هاخدك معايا
– شفتي مين فينا اللي عبيط بقى في حد ياخد صاحبته معاه عش الزوجية
– بس أنتي مش صاحبتي أنتي جنتي ومافيش حاجه هتفرقنا أبدًا لو الجواز هيفرق بنا يبقى بلاش منه
– لااااا وحياة أبوكي أنا عاوزة النحس يتفك وكل واحدة تروح بيت جوزها
دوت ضحكاتها المكان متسائلة بدهشه
– عاوزة تتجوزي ياجنه ؟