رد “عمران” بصراخ
– هتدخل تچيبها ولا ادخل اچيبها من شعرها دلوجه ؟
رد ” سليم ” ساخرًا
– إياك تكون فاهم إن أني داكتور ومحترم
تابع بغضب قائلا
– فوج ديه أني اجرجش عضمك هي ومبجتش مرتك واللي بنيتكم خلاص خُلُص عاوز إيه تاني ؟
تجاوزه بخطواته الواسعة بينما لحق به
” سليم ” وراح يقول بنبرة اهدأ من ذي قبل
– طب خلاص متزعلش هاچيبها بس فهمني في إيه
رد ” عمران ” بصوت مرتفع
– بعدين يا سليم الله يرضى عنيك أني عفاريت الدنيا كلتها بتنطنط جدامي دلوجه
– طب خليك اهني وأني هاچيبها
تابع بتحذير
– بس اوعاك تجرب لها فاهم ولالاه
– خلللللص يا سليم
– خلاص اباه يابوي عليك وعلى عصبيتك
وبعد مرور عدة دقائق.
وصلت ” جنه ” إلى ركن هادئ، عقدت ما بين حاجبيها متسائلة بدهشه
– في إيه ياعم قلقتني عمال تقول عاوزك في موضوع مهم ف
بتر جملتها ” عمران ” يدفع ” سليم ” وهو يقول بغضب مكتوم
– بالسلامة إنت يا سليم روح لفرحك دلوجه
رد بغيظٍ وهو يعود لحفل الزفاف
– هو بجى فرح منك لله يا عمران كاسر فرحتي دايما
بينما ” عمران ” كان يقف مقابلتها وبداخله نيران لوخرجت لدمرت المكان بأكمله
رفع سبابته محذرًا إياها وهو يقول
– جسمًا بالله العظيم لو كدبتي في حرف لاجتلك بيدي يا چنه