رد” مهران” بعدم فهم قائلا
– بس أني سمعت إنها اتطلجت !!
قاطعه ” عمران” موضحًا
– كانت ساعه شيطان وراحت لحالها الحمد لله وأني هردها بس أنت جول إن شاء الله
لجمت الصدمة لسان ” مهران” لم يعد يدري ما تحدثه ذاك الأخير إن كان حقيقة أم مجرد ثرثرة، بينما هي كانت في حيرة واضحه تسأل نفسها أن ما يحدث الآن هو حقيقة واضحه وضوح الشمس وليست أضغاث أحلام ..!!
انتشلها من بئر أفكارها أنامل ” عمران ” وهي تعانق أناملها بقوةٍ شديدة وكأنه يخبرها بأنه لن يتركها ماحيا، تذكرت جدها وتحذيراته، غدره بشقيقته ووعوده بالدمار لعائلة الهواري، فتحطمت أحلامها على صخرة الواقع، تنحنحت وهي تفك يدها من يده بحدة واضحة، ثم غادرت المكان تاركة كلاهما يقفان أمام بعضهم البعض وكلامنهما ينظر للآخر نظراتٍ ثاقبة وكأنهما تماثيل برع الفنان في نحتها، رفع ” عمران ” سبابته وقال بتحذير
– لو حابب تكون كيف الشيطان اللي بيدخل عشان يفرج بين الراجل ومرته خليك، أنت عرفت إنه سوء تفاهم وهيتحل إن شاء الله، فمن المفروض تبعد عننا
رد “مهران” ساخرًا
– سوء تفاهم إيه وهي سابتك كيف ماتكون عدوها مش چوزها !!
طحن أسنانه وهو يقول بجدية
– حاچه ماتخصكش اطلع أنت بس منيها
غادر” عمران” الحديقة ليبحث عنها من جديد، ولج القاعة وهو يبحث عنها في كل مكان حتى وقعت عينه عليه، سار تجاهها والشر والغضب يتطاير من عيناه، بحث عنها في كل مكان وما إن وجدها جوار جدها كاد أن يذهب إليهم لكن سرعان ما وجد ” سليم ” يحتضنه مانعًا إياه من كارثة دفعه للخارج وقال بجدية
– بعد عن طريجي لا طربج الفرح على دماغك دلوجه
– فهمني عاوز منيها إيه