وصلنا يا چنه
كررها ” سليم ” عدة مرات حتى ينتشلها من بئر افكارها، ترجلت ما أن فتح لها باب السيارة بيد وبالأخرى يحمل باقة أنيقه من الورد الچوري الأحمر، ولجوا سويا البيت في ذات الوقت الذي تهبط العروس متأبطة ذراع جدها عن يمينها وعن شمالها والدها، اهتز قلب
” جنه” لروعة المشهد كم تمنت أن تحظى بهذا المشهد في حفل زفافها، فرت دمعة هاربه الوحيد الذي رأها ” عمران ” كانت عيناهم معلقتان على العروس وعيناه هو معلقة عليها هي يعلم ما تشعر به دون أن تفصح العجيب أن قلبه يرفض صدق حديثها، انتبه لمشاكستها مع ابن عمها وهي تقف بينه وبين زوجته قائلة بمرح
– بص يا ابني بما إن أنا الشئ المشترك في البيت هنا وبينك هتكلم مرة ليك ومرة ليها، إنت هتحطها في قلبك قبل عينك واوعى تزعلها ولو فكرت هتلاقيني فوق راسك
اتجهت نحو ” نرجس ” وقالت بجدية مصطنعه
– بصي يا بنتي هو هيبقى جوزك وحبيبك وكل حاجه ليكي في الدنيا يعني لو زعلتي
تابعت وهي تنظر له بوعيد قائلة بمرح
– هتبقى ليلتك مش معدية
قهقه الجميع على حديثها فسألها “سليم” بجدية مصطنعه قائلا
– وه واني ذنبي إيه ؟
ردت شارحة
– اصل يا ابني احنا مش نكدين خالص فأكيد هتكون إنت السبب
وضع باقة الورود وراح يقول بجدية مصطنعه
– طب خمس هدوء بجى عشان اخد مرتي وامشي