ردت بجديه وعياها مصوبتان على الفستان
– لا متقلقيش كلها يومين وهمشي
– فهمتيني غلط كان جصدي
– لا قصدك ولا مش قصدك أنا خلاص خلصت لك الفستان
– متشكرة يا چنه
– العفو حاجه تاني ؟
– لاه بس بس
– قولي من غير تردد أنا متعودة اخدم الغريب
– لاه شكرًا خلاص معاوزش حاچه عن أذنك
غادرت ” جميله ” الغرفة وعادت ” جنه ” تنهي ما تبقى من لمسات أخيرة قبل الذهاب مع ” سليم ” في سيارته .
هبطت الدرج بخطواتها الثابتة، نظر لها جدها بتباهي وفخر، ارتسمت على ثغره إبتسامة حانيه وراح يقول
– الچنه في أجمل صورها
ردت باسمة
– دي عيونك الأجمل
وقف ” سليم ” عن المقعد وهو يغلق أزرار حلته متسائلا بجدية
– چاهزة يا چنه ؟
أومأت له برأسها علامة الإيجاب ثم قالت بجدية مصطنعه
– جاهزة يكش بعد دا كله تحفظ الجميل وتسمي بنتك على اسمي
ردت باسما
– واحنا نطول اتفضلي ياستي
غادر ” سليم وجنه ” البيت، استوقفته ما إن خرجت قائلة بجديه
– خد دا
– إيه ديه ؟
– دا مفتاح بيت ابويا القديم خلي معاك عشان لو احتاجته
– هحتاچه في إيه بس
– اسمع كلامي إنت هتحتاجه عشان كدا خلي معاك ريحني وخده مش هتخسر حاجه
– حاضر ياستي
قاد سيارته الفارهة متجه بها إلى منزل ” ايوب الهواري ” ليتسلم حرمه المصون، كانت لاتريد أن تفسد عليه فرحته قررت أن اليوم ستضع النقاط على الحروف، يمر الحفل على خير وبعدها يسدل الستار على هذه القضيه .