دفعته في صدره مرة أخري قائلة بغيظ
– دمك تجيل بعد عني بجى
سليــــم يا سليــــم
ناده جده بصوته الجهوري، لم يهدأ حتى يقف امامه، انتبه ” سليم ” نداء جده المتواصل، كان يقترب منها بشدة، ابتعد قليلا وهو يقول بقلق
– ياساتر استر چدي بينادي كِده ليه
ردت بذات النبرة وهي تعتدل في جلستها
– جوم شوف في إيه
خرج على عجل دون أن يرتدي كنزته، كانت “جنه ” في ذات اللحظه تخرج غرفتها استدارت بجسدها ما أن رأته عاري الصدر، عاد هو إلى غرفته بعد أكتشف ما هو عليه، بينما تسألت ” جنه ” جدها قائلة بجدية
– عاوز إيه يا جدي
– سليم رايد سليم
– خلي يفرح بعروسته وسيبك من اللي في دماغك دا
– اطلعي منيها يا بت يا رياض
هبطت الدرج بخطواتها الواسعة وهي تقول
– لو عملت اللي في دماغك مش هتشوف وشي تاني
رد بعدم إكتراث
– مع السلامة
هبط ” سليم ” الدرج وهو يغلق أزرار منامته وراح يقول بقلق
– في إيه يا چدي حُصُل إيه
رد جده بهدوء حد الاستفزاز ينظر لعروس حفيده الواقفه في الطابق الأعلى
– طلج بت الهوارية واكرشها برا الدار
يتبع