تابع بحزنٍ عميق
– أنتي اطلجتي عشان چدك هددك بيا
ردت بتلعثم
– أنا ا
هدر بصوته كله وقال بصرتخ
– ردي عليّ صُح الحديت ديه
ردت كاذبه
– لأ غلط
قبض على ذراعيها بقوة جعلتها تتأواه وراح يقول
– لاه جوليها وأنتي بتطلي في عيني، ومن يوم فراجنا وأنتي بتستحي تتطلي في عيني، جولي لي إنه صُح
اختلطت عيناها بالدموع الحبيسه وهي لعينه مباشرةً بلعت غصتها ثم قالت بكذب
– محدش هددني بحاجه أنا اللي زهقت من التمثلية البايخة دي وقررت ابطل لعب
رد بغضبٍ واضح وهو ينظر لعيناها مباشرةً
– كدابه چدك هددك إنه يجتلني لو فضلتي مرتي وعشان كده جولتي إنك متفجة وياه
حاولت فك ذراعه من قبضته وهي تقول بجدية
– إنت بتوجعني كدا سيب إيدي
– وأني ليه محستيش بوچعي
– أنا في حكم المخطوبة وخطيبي بيحبني وبيحترمني وأنا كمان ب
كمم فمها وهو يقول بوعيد
– متجوليش حاچه عمرها ماهتحصُل، أنتي ملكي أني جلبك ديه عشاني، أنتي ليا من جبل ما تتولدي كل حته في چسمه عاوزاني أني ومحدش هياخدك مني فاهمه، أنتي ليا وبس
بلعت غصة مؤلمة ثم قالت وهي تنظر إليه
– أنا مش جارية يا عمران عشان أكون ليك أنا حرة واتولدت حرة ومحدش لي حكم عليا، وزي ما قلت لك قبل كدا هفضل حسرتك في الدنيا أنا الحلم اللي مش هتعرف تحققه أبدًا