ضحك حمد بمزح : وش صار مب انا اللي كنت زوجتك
نمر:ههههههههههههههههههههه� �هههههههههههههههههههههههه هههههههههه انت تصير كل شي يارجال
انت بالضبط اللي يقولون عنه واقولها انا بثقة تااااامّة جدًا … من كثر ماني احبك عن قناعة .. لو تعطيني ثوبك بيطلع مقاسي
نزل الشاهي حمد وهو يقرب ويحضنه بضحك: يالبيييه يا نمر والله اني اشتقت لك يا حيوان
ضحك نمر: المهم دامك بشرتني هالبشاره اعتبر المووضوع منتهي واعتبر رهف لك
ابتسم حمد : تقول وتفعل يا قلب النمر
رجعوا للمزرعه ونمر بيطير من الفرح بس كاتم نفسه وهو ما فيه شي اسعد عليه غير ان حمد بيتزوج رهف احب اثنين بيجتمعون يالله وش هالرضا
اما حمد اللي لو ماهو ماسك نفسه كان انهبل وده يتفجر وده يقول لنمر انه بيموت لو ما اخذ رهف وعمره ماتوقع انه يوم جاء اليوم المنتظر وحب مايقدر يقول لنمر عن حبه
نزل حمد لبيتهم وكمل نمر لبيت ابو ادهم
……………..••…………
وعند الهنوف
كانت تسولف لبدريه وبدريه تناظرها ببتسامه مبسوطه بسوالفها وتصلح الغداء والهنوف تساعد ودحيم جالس يناظرها بتأمل ويضحك وهو مايدري وش ينقال
رفعت الهنوف يدينها تبعد شعرها عن وجهها وهي بيدها سكين ويدها الثانيه معدومه لكن ابتسمت اول ما حست بيدين نمر اللي مد يده يبعد شعرها عن عيونها