وطلعت ريناد تركض واختفت وناظرت الهنوف نمر بقهر وغيره : كذا يا نمر كذا!
سحبت يدها منه وطلعت لكن متوقعه ان نمر بيطلع وراها لكن الصدمه الاكبر ان نمر تركها وطلع ورا ريناد وهنا انهبلت وما بقى وسواس ما خطر لها في لحظة غيره تجمعت كل الشكوك براسها
……………..••…………
اما نمر
كانت هاذي النقطه اللي فاض بها غضبه من عمه وعياله والكل طلع وهو يمشي بنار وقهر كان ناوي يقصف عمرها لو شافها قدامه بس من الاسواء انه شاف الرجال متجمعين وهنا دخل والشرر يقدح من عيونه
واتجهه لابو احمد وهو يضرب بعصاته الطاوله اللي قدامه وتكسرت كل الاغراض اللي ضربتها العصا
والكل فز واولهم احمد اللي مد يده بيبعد نمر بس تفاجئ ان راكان مسكه
ابو فهد : انت هييييييه وينك عايش!؟ بالشارع ماتعرف الاحترام انت
نمر : علم الاحترام غيري لا تعلمني انا واسمعوني زين ترا فاضضضض قلبي منكم ومن سواياكم وسكت عن كل شي لكن اخر شي تبتلوني بنناتكم هذا اللي مانيب ساكت عنه
ابو حمدان: نممممر وش هالحكي !
حمدان: نمر اذكر الله وش هالحكي
ابو فهد: لاااا انت ماعاد تستحي تخسي انت واشكالك تنكلم عن بناتنا وبناتنا اشرف منك!؟
نمر : والله قبل ما تكلمني عن الشرف لف عينك وشووف وش يصير