رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مشت بصمت وهي تراقبهم بهدوء ودخل نمر الجناح وهو ينادي بصوت شبهه عالي: الهنوف استقبلي ضيوفتس

طلعت الهنوف وهي مبتسمه: هلا هلا والله

رهف: هلا فييك

اثير: هلا

نمر: هاه جاهز الفطور؟ لا تفشلينا

الهنوف قطبت بضحك: افا عليك!؟ انا افشلك معصي

نمر: كفو يلا حنا بنسبقك

رهف: بساعدك

الهنوف : لا لا كل شي جاهز اجيب الشاهي واجي

لفت رهف ببتسامه: اشم ريحة نار

نمر تقدم ومشوا وراه وشهقت رهف بضحك اول ماشافت جلسه بسيطه وعندها النار والفطور جنبها : الله من زمان ياخي ابي مثل هالجلسه

نمر: تحضر عشانك

رهف : تسلم

جلس نمر وجلسوا جنبه واثير تناظر كانت تشوف الحيااه في الجناح عكس ماكان ايام هدى وحمدان اللي كانوا قمة فالهدوء

ونزلت الهنوف وهي تغني ببتسامه وضحك

حمام ياللي بالبساتين … يلعب طرب والهم ماجاه

هو معجبك بدوٍ مشدين … مثل الغمام اللي نثر ماه

او معجبك حضرٍ مقيمين … اهل القصور اللي مبناه

وجلست بضحك : وهذا فطوركم جهز يا اهل القصور

ضحك نمر : تسلم يدين اللي مثل الغمام

ضحكت رهف : اوووه وش غزل السامري من الصبح

ضحكت الهنوف : صافي جونا اليوم

اثير كانت متعجبه وهي تشوف السوالف والصدمه الاكبر تراقب نمر اللي ماكان نمر اللي تعرفه لا سوالف ولا صوت ولا حتى جلسه كان شي غريب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم رحمة نبيل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top