رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وبدا نمر يرتب اللعبه واجتمعوا حوالين الكيرم وهم يلعبون ونمر يحاول يفهم الهنوف وكل ما عصب وصرخ من اللعبه جمدوا بخوف

وانقهر نمر من اثير اللي خسرته ولف بمزح : وش ذا الغشششش

اسود وجهه اثير بخوف : ألعب ماسويت شي

رهف اللي ما تعودت على مزح نمر للحين قالت بخوف : ماغشينا والله

لكن الهنوف عارفه مزح نمر اللي شوي ثقيل وماحبت تكسر بخاطره وقالت : ههههههههههههه هم ماغشوا بس انا خسرتك لاني ما اعرف

نمر الحين عرف ان مستواه فالمزح صفر وتدارك نفسه وضحك: افا اهاوش الناس والبلا مني وفيني

قامت الهنوف تجاريه وتمشي الوضع وحاولوا البنات يضحكون وبرد الجو شوي

ووقفت رهف : يلا مانبي نأخركم دام وراكم عزيمه

الهنوف : يووه راح الوقت صدق

وقف نمر وهو يطلع زقارته وابعد شوي عشان مايزيد التوتر وراحوا البنات والهنوف راحت تجهز

لكن من امتع اللحظات بالنسبه لنمر انه يجهز قبل الهنوف ويسحب كرسيه ويشغل زقارته ويجلس يتأملها وهي تجهز وتعودت الهنوف على هالشي وصارت تتعمد انها تسوي كذا حركه توجع قلب نمر زياده

واخيرا وقف اول ما اقبلت عليه بالمبخر تبخره وهو مبتسم ومن بعدها مدت له دهن العود واخذه نمر مبتسم وهو يعطرها قبله ومن بعدها تعطر ولف يشخص شماغه وضحك اول ما تذكر : الحين اصير متنسف!؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم تسنيم المرشدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top