رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم اديم الراشد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالها نمر كذا وهو خااايف من هالجمله خايف من هالموضوع كله

صدت الهنوف ببتسامه: ان شاء الله

طلعت وهي معها صينية القهوه وعشان تشتت الاحراج قالت : وش سالفة اللي رحت تزوره

نمر: ايييه ابو مقرن

الهنوف : اييه

جلس نمر وهو ياخذ الفنجال : هذا الله يسلمك اول ما دخلت السجن كنت نفسياً منتكس متدمر منتهي فالنهايه اللي صار ماكان سهل المهم زود على هالمشكله اغلب اللي فالسجن مشكلجييين وماخلوني اضغطوني زود وكل يوم وانا ساحبيني من زنزانه في زنزانه لكن اخر زنزانه كان فيه شايب رغم انه ماله صوت عالي ولا له مشاكل لكن كل اللي في الزنزانه محد يقدر يرفع صوته عليه وانا جيت على عماي واستقعدت له صرت على الطالعه والنازله اتهاوش معه ألين ماصارت مشكله بيني وبين وبالقوه فرقونا لكن الغريب ان من بعدها صرنا اصحاب شلون مدري المهم انه هون علي السجن والمصيبه اللي كنت فيها يعني ركدني كثييير

والا انا ما كنت كذا قبل ادخل السجن فعلاً كنت شر يمشي على الارض

الهنوف ضحكت:اشوى عقلت اجل

نمر : من نعمة ربي عليك ولا كان الحين دافنك من زمان

ناظرته الهنوف بضحك : افاا يقدر قلبك

نمر: لا والله ما يقدر

الهنوف: طيب هو ليه مسجون!؟

نمر : سالفته تقريبا مثل سالفتي قتل بس ماكان بالغلط لكن اهل الميت اول ما تنازلوا عنه شرطوا انه ينسجن 10 سنين

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وكانت للقلوب رحمة الفصل الحادي عشر 11 بقلم مروة حمدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top