اما اثير كانت مصدومه من رفض ابوها وامها القطعي لكن ماكانت تقدر تفرط برهف ولا ترضى تشوفها كذا وتجرأت وطلعت وهي تدق على جناح نمر بشويش
وطلع نمر مستغرب : اثير!؟ وش فيك!؟
اثير بخوف : بكلمك بشي
شك نمر ودخلها وهو ما يتوقع ان اثير بتجي له في يوم : وش صاير
كانت اثير مرتبكه وهي تشد على يدها: بس اوعدني ما تعصب ولا تسوي مشكله
نمر كتف يدينه ورا ظهره : قولي !
كان نمر يناظره وهي متردده ماهي قادره تتكلم
نمر : اثييير قولي وش فيه
اثير كانت خايفه من نمر بشكل واضح : بس اوعدني ما تسوي مشكله
غمض نمر ياخذ نفس : قولي يا حبيبتي قولي
كان المفروض ان اثير تتطمن بهالكلمه بس ماقدرت وهي تحس انها بداية غضب وقالت : احمد
نمر : وش فيه !؟
اثير بدت تقوله اللي صار وهي تراقب عيونه اللي تغير لونها وانقلب احمر
وكملت: رهف من الصبح تحاول بس ابوي ما سمعها وامي بعد
نمر : وشووووله ما قالت لي
اثير : خافت انك تدخل بمشكله ومحد بيروح فيها الا انت
ابعدها نمر ونزل بغضب واثير تركض وراه دخل الصاله ينادي : يببببه يبببببببه يبه
طلع ابو حمدان: خير وش بلاك تصارخ
هدا نمر نبرة صوته لانه مهما كان مايرفع صوته على ابوه : وش اللي سويته مع رهف !؟ كيف تجبرها تتزوج من هالكلب ولد ال … وسكت قبل يكمل