……………..••…………
في بيت ابو حمد
والناس داخله وطالعه والكل يسأل والكل يحقق وحمد انهد حيله يقول ان الغلط عليه وان نمر ماله شغل لكن عجز يبرئ نمر عجز حتى ابو ادهم عجز
ولكن في ثواني عم الصمت اول مادخل نمر المجلس وبدوا ينسحبون الناس واحد ورا الثاني لين صفت على طارق وسرور وحمد ونمر الواقف وابو حمد وابو ادهم
وتقدم نمر يسلم على حمد ويسأله عن حاله وهو في صمته المعتاد
وجالس جنب حمد ونفسه مسدوده عن كل شي
والتفت نمر لحمد بهدوء يناظره وفعلاً بدا نمر يقتنع انه يهاجر ويترك الرياض بكبرها لكن وشلون يخلي حمد
وكان حمد يراقب نظرات نمر وخايف من هالسواد اللي يخيم عليها انسحبوا كل اللي بالمجلس وقرب حمد : نمر وش فيك !؟
نمر: وش فيني اكبر من اني صرت في يوم من الايام اثر لجرحك وانت اللي طول عمرك تداويني
حمد : نمر ما بينا هالكلام وانا الغلطان وانا المفروض افهم اسبابك
صد نمر بضيق : ماعاد لي حيله ولا عاد لي اسباب ، وانا ماعاد ينفع اعيش معكم وانا كل فتره اضركم اكثر من نفعتي لكم
سكته حمد بغضب: نمررر وش ذا الكلام يانمر لا تزعلني عليك وانت تدري انا مايهمني احد كثرك
نمر سكت شوي لكن وقف وهو يبوس كتف حمد : انا اشوف اني ابعد فتره لين اقدر احل اللي خبصته وانت تهدا وتتحسن براحتك